كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



حماد بن زيد: حدثنا يحيى بن سعيد الأنصاري عن عبيد بن حنين (1) عن الحسين قال:
صعدت المنبر إلى عمر فقلت: انزل عن منبر أبي واذهب إلى منبر أبيك.
فقال: إن أبي لم يكن له منبر!
فأقعدني معه فلما نزل قال: أي بني! من علمك هذا؟
قلت: ما علمنيه أحد.
قال: أي بني! وهل أنبت على رؤوسنا الشعر إلا الله ثم أنتم!
ووضع يده على رأسه وقال: أي بني! لو جعلت تأتينا وتغشانا (2) .
إسناده صحيح.
روى: جعفر بن محمد عن أبيه:
أن عمر جعل للحسين مثل عطاء علي خمسة آلاف.
حماد بن زيد: عن معمر عن الزهري:
أن عمر كسا أبناء الصحابة؛ ولم يكن في ذلك ما يصلح للحسن والحسين؛ فبعث إلى اليمن فأتي بكسوة لهما فقال: الآن طابت نفسي.
الواقدي: حدثني موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي عن أبيه:
أن عمر ألحق الحسن والحسين بفريضة أبيهما؛ لقرابتهما من رسول الله- صلى الله عليه وسلم- لكل واحد خمسة آلاف (3) .
يونس بن أبي إسحاق: عن العيزار بن حريث قال:
بينا عمرو بن العاص في ظل الكعبة إذ رأى الحسين فقال: هذا أحب أهل الأرض إلى أهل السماء اليوم.
__________
(1) في الأصل: " حسين " وهو خطأ.
(2) أخرجه الخطيب في " تاريخه " 1 / 141 وذكره الحافظ في " الإصابة " 1 / 333 وصحح إسناده.
(3) انظر الصفحة (266).